الصفحة 63 من 286

14.التحامل والتحيز: عدم إدراك أننا نظلم ذلك الشخص،

15، عدم التعبير عن الأسف: عدم تحملنا مسؤولية أعمالنا وعدم الاعتراف بأخطائنا

أو الإقرار بأن تصرفاتنا تؤثر سلبا في الآخرين.

16، سوء الاستماع: النمط السلبي من عدم احترام الزملاء.

17.عدم التعبير عن الامتنان: الصيغة الأكثر بدائية للأخلاق السيئة.

18.معاقبة ناقل الرسالة: مهاجمة شخص ذنبه الوحيد أنه كان يحاول مساعدتنا فقط.

19.التنصل من المسؤولية: لوم الجميع وعدم لوم أنفسنا أبدا.

20.الرغبة المفرطة في تحقيق الأنا: تصوير أخطائنا على أنها فضائل؛ لأنها بسهولة

تعبر عن هويتنا. العل ماكيافيلي وحده قادر على قلب هذه النقائص فضائل، وعلى إثبات أنها تؤدي دور خطط ذكية غير منطقية ظاهرية تجعلنا نتقدم خطوة على منافسينا. ولكني سأثبت لكم وفي سياق تقويم كل منها أن تصحيحها هو الطريقة المثلى لجعل الآخرين حلفاء لنا، الأمر الذي يكون إستراتيجية تعد بفرص أكبر للنجاح على الأمد البعيد إذا قورنت بالسلوك الدفاعي الذي يقصي الآخرين.

إنها في الحقيقة أصنام مخيفة للسلوك السيئ. وعندما يجري جمعها في مكان واحد، فهي تبدو مثل شبح مرعب. من يستطيع العمل في بيئة يقترف فيها الزملاء مثل هذه الخطايا؟ لكننا نعمل في بيئات مثل هذه كل يوم، الجانب الإيجابي هو أن هذه الإخفاقات قلما تظهر بطريقة جماعية. ربما تعرف شخصأ مذنبأ بواحدة أو اثنتين منها. وربما تعرف شخصا آخر يعاني عيبين مختلفين. ولكن من الصعب وجود أشخاص ناجحين يقترقون عددا كبيرة من هذه الأخطاء معا. وهذا أمر جيد؛ لأنه يسهل مهمتنا المتمثلة في إنجاز تغيير إيجابي بعيد الأمد.

بل إن ثمة جوانب إيجابية أخرى تتمثل في أن هذه الأخطاء سهلة التصحيح، ولا يحتاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت