الصفحة 24 من 134

من هذه المسرحية، وكان من بطولة القوتين العظميين الخارجيتين، اللتين سيطرنا على الشرق. الأوسط وهما الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي. وقد يتفق مؤرخو القرن الواحد والعشرين الجديد على تعديلات في تاريخ حقبات المنطقة، إلا أنهم سيجمعون على القول إن حقبة تاريخ الشرق الأوسط التي بدأت بونابرت ونلسون، قد انتهت بوش وغورباتشوف. ففي أزمة 1990 - 1991 التي أثارها صدام حسين بغزو العراق للكويت لم يقم أي من الجبارين الدوليين، بالدور المهيأ له بحكم التقاليد المتوقعة في هذا السياق. ذلك لأن الواحد منهما لم يكن مستعدة له، والثاني لم يكن پريده. موسكو التي كانت يومأ قوة عظمى في قضايا الشرق الأوسط، لم تقدر على وقف أو منع صدام حسين، وكذلك لم تقدر على إنقاذه من الورطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت