الأصوليون أيضا تفوقة مهما على سائر القوى المعارضة، فالأصوليون يستخدمون المساجد والعاملين فيها شبكة لعقد اللقاءات والتواصل لا يمكن لأكثر الحكومات تسلطة أن تقمعها أو تسيطر عليها تماما. وتساعد الحكومات المتسلطة معارضيها الأصوليين عندما تلغي المعارضين الآخرين المنافسين لهؤلاء (كالسياسيين الليبيراليين الديموقراطيين) .
أما مناصرو الديموقراطية فيقدمون برنامج ولغة غير شائعين وغير مفهومين بالنسبة إلى الكثيرين. ويعاني هؤلاء من وضع غير مؤات إضافي، فكلمة ديموقراطية وأسماء الأحزاب والبرلمانات التي تعمل على تطبيقها، تلطخت في أعين الكثير من المسلمين بسبب الأنظمة الفاسدة وغير الكفوءة التي استخدمت هذه الأسماء في الماضي القريب. في هذه الأثناء، لا تزال الدعوات باسم الله والنبي التنظيم المجتمع بالعودة إلى القانون الإلهي تمتلك