الصفحة 32 من 64

تلك المملكة كلها، فعقد سبعة ألوية لسبعة من القادة عهد إليهم فتح ارض فارس کها، وكان ممن سار إلى خراسان الأحنف بن قيس التميمي

سار الأحنف بن قيس على رأس جيشه حتى دخل خراسان من (الطبسين) (1) فافتتح (هراة) عنوة واستخلف عليها (صحار ابن فلان العبدي) ، وسار نحو (مرو الشاهجان) (2) عن طريق مهر (هراة) ، فامتلكها واستخلف عليها (حارثة بن النعمان) ومنها صار نحو (مرو الروذ) مع وادي نهر (مورغاب) للاحق (يزد جرد) حيث فر إليها، ووصلت الإمدادات من الكوفة إلى الأحنف ابن قيس، وسار المدد نحو (بلخ) حيث اتنقل (يزد جرد) إليها .. واستطاع أهل الكوفة دخول (بلخ) ، وفر" (يزد جرد) إلى بلاد ما وراء النهر، ولحق الأحنف بأهل الكوفة في (بلخ) وقد نصرهم الله على عدوهم، وأصبح الأحنف سيد خراسان إذ تتابع أهلها من"

(1) الطبسان: قصبة ناحية في ولاية قوهستان، وهي تثنية طبس إذ هما بلدتان كل واحدة منهما يقال لها طبس، إحداهما طبس العناب والثانية طبس التمر، والفرس لا يتكلمون بها الامفردة و العرب بشنونها و بقال لهما الطبسان إذ انهما في موضع واحد، وتعد بساب خراسان حيث تنخفض الجبال بينها وبين خراسان و تکون ميرا بنفتح نحو هراة.

(2) مرو الشاهجان: هي مدينة مرو تصبة خراسان و نسبت إلى الشاهجان لانها القصبة إذ معني «جان» بالفارسية السلطان. وتفريقا نها عن مرو الرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت