شذ منهم في مكان أو تحصن في مكان منيع على الصلح. وكان الأحنف وهو في طريقه إلى (مرو) قد بعث من فتح (نيسابور) و (سرخس) ، إذ أرسل (مطرف بن عبد الله) إلى (نيسابور) و (والحارث بن حسان) إلى (سرخس) .
عاد الأحنف إلى (مرو الروذ) بعد أن استخلف على طخارستان) (ربعي بن عامر التميمي) ، وكتب الأحنف إلى الخليفة عمر بن الخطاب بفتح خراسان، فكتب عمر إلى الأحنف «أما بعد: فلا تجوزن النهر واقتصر على مادونه، وقد عرفتم بأي شيء دخلتم على خراسان، فداوموا على الذي دخلتم به يدم لكم النصر، وإياكم أن تعبروا فتنفضوا •
أما (طبرستان) فقد تم فتحها على يد (سويد بن مقرن المزني) (1) . إذ أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما جاءه البشير يفتح (الري) (2) كتب إلى (نعيم بن مقرن) (3) أن يقدم
(1) سويد بن مقرن المزني، ابو عائد: املم مع اسرته، شهد فتح العراق، وحضر (القادسية) و (المدائن) : نحل تحت لواء اخيه النعمان في نهاوند، وتحت لواء أخيه نعيم في الري وهمدان ثم ناد فتح طبرستان وجرجان، سکن الكوفة ومات فيها.
(2) الري: موقع في فارس، مكان طهران اليوم او على مقربة منها.
(3) تميم بن مقرن: اسلم مع إخوته، شهد الخندق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وما بعدها، نعل المرتدين، اشترك في قتال الفرس، كان على مقدمة أخبه بوم نهاوند، فتح (همدان) و (الري) ومات في الكوفة.
خراسان م - 2