أخاه سويد) إلى (قومس) .
سار (سويد) إلى (قومس) ، ولم يصادف مقاومة من حماتها، ففتحها سلمة وعسكر بها. ثم سار إلى (بسطام) إحدى مدنها فأقام بها، ومنها كاتب ملك جرجان يدعوه إلى الصلح أو يسير إليه بجنوده، فبادر الملك الفارسي بالصلح على أن يؤدي الجزاء ويكفيه حرب جرجان ولهم الذمة والمنعة و الأمان على أنفسهم وأموالهم ومللهم وشرائعهم، وهذا نص وثيقة الصلح بين الطرفين «بسم الله الرحمن الرحيم: هذا كتاب من س ويد بن مقرن لرزبان صول بن رز بان وأهل (دهستان) وسائر أهن (جرجان) . أن لكم الذمة وعلينا المنعة، على أن عليكم من الجزاء في كل سنة على قدر طاقتكم على كل حالم، ومن استعنتابه منكم فله جزاء في معونته عوضا عن جزائه، ولهم الأمان علي أنفسهم وأموالهم وملهم وشرائعهم، ولا يغير شيء من ذلك هو إليهم ما أدوا وأرشدوا ابن السبيل ونصحوا وقروا المسلمين ولم يبد منهم سل ولا غل 000»
استعان يزدجرد بملوك التنار في بلاد ما وراء النهر بعدما وصل إليهم، وكانوا قد رفضوا إنجاده من قبل، فرجع إلى (بلخ) واستعادها، وفر المسلمون الذين فيها إلى (مرو الروذ)
حيث يقيم الأحنف بن قيس إلا أنه لم يستطع دخولها فقفل التتار راجعين إلى (بلخ) بينما سار يزدجرد إلى (مرور الشاهجان)