الصفحة 40 من 64

فحاصرها وبها (حارثة بن النعمان) عاملا عليها من قبل الأحنف، فاستخرج يزدجرد منها كنوزه وانطلق نحو (بلخ) حيث ينتظره بها ملوك النار.

وتوفي عمر بن الخطاب رضي الله عنه والمسلمون على حالهم في خراسان إلا أن أهل خراسان لم يلبثوا أن نقضوا العهد بعد وفاته واجتمع المسلمون في (مرو الروذ) وعليها عبد الرحمن ابن سمرة، فكتب ابن سمرة إلى خليفة المسلمين عثمان بن عفان بخلع اهل خراسان: فقال أسيد بن المتشمس المثري: ألا أبلغا عشان عني رسالة

فقد لقيت عنا خراسان بالغدر فاذاك هداك الله، حربا مقيمة

بمروي خراسان العريضة في الدهر ولا تفترزعنتا، فإن عدونا

لآل كنازاء المدين بالجسر فأرسل سيدنا عثمان رضي الله عنه إلى عامله عبد الله بن عامر أن يستعيد فتح خراسان وأمده بعبد الله بن بشر في أهل البصرة، فخرج ابن عامر في الجند وولج خراسان من جهة يزد والطبسين، وكان على مقدمته الأحنف بن قيس •

وكان عبد الله بن عامر قد استطاع أن يعيد فتح خراسان بسرعة إذ أرسل (الأحنف بن قيس) إلى (مرو الروذ) ففتحها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت