فارس، فلقيه بن مالك بن الرب (2) ، وكان من أجمل الناس وجها وأحسنهم ثيابا، فصحبه معه ويذكر مالك ذلك في قصيدته المائية التي خلدت ذكره وسنوردها لما فيها من جمال وذكر لكثير من أسماء المواضع في خراسان إذ يقول:. 1- لعمري لئن غالت خراسان هامتي
لقد كنت عن بابي خراسان نائيا 2? الا ليت شعري هل أبيتن ليلة
بجنب الغضا أزجي القلاص النواجيا. ليت الغضا لم يقطع الركب عرضه
وليت الغضا ماشي الركاب. لقد كان في أهل الغضا لودنا الغضا
مزار ولكن الغضا ليس دانيا ? الم ترني بعت الضلالة بالهدي
وأصبحت في جيش ابن عفتان غازيا وكان فتح التبسين وهما با با خراسان في هذا الجيش على يد عبد الله بن بديل بن ورقاء، فيقول مالك:
? دعاني الهوى من أهل ودي و صحبتي و بذي الطبسين، فالتفت ورائيا
ا
(2) مالك بن الريب: سار مع جيش الفتح، شهد فتح سمرقند، مرض في (مرر) وتوفي عام 10 ه.