الصفحة 14 من 46

وإرادة القتال تجعل الشعب (صابرة) في هجومه ودفاعه وانسحابه، لا يكترث بالخسائر ولا يأبه بالتضحيات.

وإرادة القتال: تجمل الشعب يسخر من الحرب النفسية المعادية وهز بوسائلها وأساليبها، ولا يتأثر فيها.

إن إرادة القتال هي التي تجعل من الشعب قوة ضاربة لا تقهر أبدا

العرب مارسوا خطة الدفاع من عام 1948 حتى عام 1947 وإلى اليوم.

وخطتهم الدفاعية خطة (م كينة) : يتلقون الضربات، ثم يشكرون ويولولون، ولا شيء غير ذلك.

والمدافع لا ينتصر أبدا.

والعرب انسحبوا بعد الصدمة الأولى، ولا أقول انهزموا حياء وإشفاقا - ولو أنهم ثبتوا الكبد و العدو خسائر فادحة بالأرواح والأنفس والثمرات.

والعرب إنصاعوا إلى أوامر وقف القتال، بعد أن حققت إسرائيل كل أهدافها العسكرية في حرب 1948 وحرب 1956 وحرب 1997.

ولو أنهم استمروا على القتال، حتى ولو سقطت دمشق وعمان والقاهرة بيد العدو، لضاع الجيش الإسرائيلي وتفتت، ولاضطر أخيرا على الانسحاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت