و إذا خسر العرب معركة أو مهارك، فعليهم أن يثبتوا ولا يرضخوا لأوامر إيقا في القتال، لأن العرب إذا خسروا الف مهر كة، و اسر من حسم ته معركة واحدة، فالنمر العرب في النهاية، وهذا ما تعرفيه ار انيل و تؤمن به.
وعلى الهرب أن يصبروا على الخسائر والتضحيات، فلن بدر العرب أم خس و ملون شهادة في سبيل إنقاذ شرفهم و مقدساتهم واستعادة أرضهم وحقوقهم. أما إسرائيل، فإذا دنده سر من مات فإنها تنو.
ثم على العرب الا تر هم و يتم دمجة للحرب النفسية التي دشنها المن و علمه، لان البته بها في ما نعاني، فلماذا يكون أكثر حل هنا
في لاتسما، لي: لو أن أسلمون الأواون من ص بداية رسول الله مع أحد همه بهم نفس الظروف التي تحيط بالعرب اليوم، انواده و از مس قمل هما: الحساب الذي نحو ه ا، أم كانوا اجمون حتي ولو اب نمي دهد و من بكرة أبها؟
بل لو كان في الوجود، أكانت إسرائيل تضم في فلسطين؟ ما هو الفرق بيننا وبدهم؟
ايمان العميق في الصحابة، والأمان المري فيها ... هذا هو الفرق ولا إرادة قمالي، بدون ايمان مه!
ولست أحن العرب على عدم حساب متطلبات المعركة والإعداد لها كأدق ما يكون الحساب وأفضل ما يكون الإعداد.