الله عليه و سلم و المسلمين، أن عثمان بن عفان قد قتل، فقال الرسول القائد عليه أفضل الصلاة و السلام: «لا نبرح حتى تناجز القوم ..
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم الناس إلى البيعة، فكانت بيعة الرضوان تحت الشجرة، وكانت هذه السرعة على الموت.
قال الصحابة الذين شهدوا بيعة الرضوان: «كنا نبايع يومئذ على الموت.
(ب، واستشهد في معركة(اليرموك) الحاسمة عكرمة ابن أبي جهل و سهل بن عمرو والحارث بن هشام، فأتوا بماء وهم صرعي في النزع الأخير، ولكنهم تدافعوه: كلما دفع إلى رجل منهم قال: اسقي فلانا، حتى ماتوا ولم يشربوه! فقد طلب عكرمة الماء، فرأى سهيلا ينظر إليه، فقال «ادفعوه إلى سهيل،. وراي سهمل الحارث ينظر إليه، فقازي: ادفعوه إلى الحارث، فلم يصل إليه حتى ماتوا.
(ج) وكان خالد بن الوليد رضي الله عنه قائدا عاما على المسلمين في أرض الشام فقاد المسلمين في معركة (اليرموك) الفاصلة إلى النصر، تلك المعركة التي فتحت أبواب فلسطين والأردن وسورية ولبنان المسلم بين.
وعزله عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في أوج انتصاراته، ولكن خالد ثم يأنف بهذا العزل، وقال قولته المشهورة: «لا أقاتل من أجل عمر، بل أقاتل من أجل إعلاء كلمة الله ..