وعقيدتهم من مكة، وخلفوا أموالهم هناك، فشاركهم الأنصار بأموالهم وأرزاقهم القليلة.
فلا عجب إذا فكر المسلمون أن يستنقذوا بعض أموالهم من قريش.
2 -المشركون ويهود
أصبح للمشركين ثار عند المسلمين الذين قتلوا عمرو بن الحضرمي في سرية عبدالله بن جحش في رجب من السنة الثانية الهجرية (623 م) ، فلا بد من أخذ هذا الثأر، حتى تعود لقريش وحلفائها كرامتهم وهيبتهم عند العرب.
كما أن الطرق التجارية الحيوية بين الشام ومكة، أصبحت مهددة تهديدا حقيقية من المسلمين، مما يؤدي
= سيرة ابن هشام (324/ 2) وجوامع السبرة لابن حزم (114 - 140) وقد تبين لي عدد المهاجرين والأنصار بعد مراجعة مصادر السيرة كافة، فنظمت قائمة بالبدريين حسب التعداد المذكور في أعلاه، أنظر القائمة في الملحق. وما تجدر الإشارة إليه أن العثمانيين كانوا يوزعون قائمة بأسماء البدريين على جنودهم في الحرب للتبرك بها.