إلى موت تجارة قريش إلى الشام وانهيار مركزها الإقتصادي.
كما أن انتشار الإسلام وازدياد نفوذ المسلمين يوما بعد يوم. يناقض احتکارقريش للسيادة على العرب.
تلك هي أهم الحوافز التي جعلت قريشأ تنتهز الفرص للقضاء على الدين الجديد.
اما يهود المدينة، فكانوا يثيرون الحرب الباردة على المسلمين، ويخلقون لهم المشاكل ويحرضون أعداء المسلمين عليهم، ويدلونهم على عوراتهم، وينقلون أخبارهم إلى المشركين من قريش بخاصة والمشركين العرب بعامة.
قوات الجانبين
1 -المسلمون
بلغ تعدادهم ثلاثة عشر وثلاثمائة مجاهد شهد غزوة بدر منهم خمسة وثلاثمائة من المجاهدين: سبعة وثمانون مجاهدة من المهاجرين، وأربعة عشر ومائتان من الأنصار، بقيادة النبي.