عنك، فقال: ما أنتما بأقوى مني، ولا أنا بأغنى عن الأجر منكما،.
وانطلق المسلمون بسرعة، خوفا من إفلات قافلة أبي سفيان منهم، وبثوا عيونهم يتعرفون الأخبار، فلما وصلوا قريبا من (الصفراء) (1) ، بعث النبي و دورية استطلاع من رجلين، إلى (بدر) لاستطلاع أخبار قافلة قريش، فلما وصل المسلمون (وادي ذفران) (2) ، جاءهم الخبر بخروج قريش من مكة لنجدة قافلتهم.
وأخبر النبي و أصحابه بما بلغه من أمر قريش طالب مشورتهم، فأدلى أبو بكر الصديق وعمر الفاروق رضي الله عنهما برأيهما ثم قام المقداد بن عمرو فقال:
يا رسول الله! إمض لما أمرك الله فنحن معك، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: إذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون، ولكن إذهب أنت وربك
(1) الصفراء: واد من ناحية المدينة، كثير الخيرات أنظر التفاصيل في معجم البلدان (397/ 5)
(2) وادي ذفران: واد قرب الصفراء من ناحية المدينة المنورة، أنظر
التفاصيل في معجم البلدان (4/ 195) .