الصفحة 56 من 88

هؤلاء بنو زهرة الذين رجعوا فعلا، ومنهم من يريد البقاء، ومعنى ذلك الإصطدام بالمسلمين.

قال أبو جهل زعيم الذين أرادوا البقاء لقتال المسلمين: «والله لا نرجع حتى نرد بدرة، فنقيم عليه ثلاثة: ننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر، وتعزف علينا القيان، وتسمع بنا العرب وبمسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبدأ بعدها» .

وقصد حکيم بن حزام عتبة بن ربيعة، فقال: ديا أبا الوليد، إنك كبير قريش وسيدها والمطاع فيها، هل لك إلى أن لا تزال تذكر فيها بخير إلى آخر الدهر؟».

قال عتبة: «وما ذاك يا حكيم؟.

قال حكيم: «ترجع بالناس، وتحمل أمر حليفك عمرو بن الحضرمي.

قال عتبة: قد فعلت، أنت علي بذلك، إنما هو حليفي، وعلي عقله (ديته) وما أصيب من ماله، فأت ابن الحنظلية - يقصد أبا جهل - فإني لا أخشى أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت