الصفحة 54 من 88

المسلمين؟»، فأجابه: «لم أر إلا راكبين أناخا إلى هذا التل» .

وفحص أبو سفيان مناخهما، فوجد في بقايا روث بعير هما نوي عرفه في علائف يثرب، فأدرك أن الرجلين من المسلمين، وأن جيشهم منه قريب.

ورجع أبو سفيان إلى قافلته ليغير طريق عودتها إلى الساحل تاركة بدرة إلى يساره، وأسرع في مسيره حتى بعدت المسافة بين القافلة وقوات المسلمين، ثم أرسل إلى قريش يطلب منهم أن يعودوا أدراجهم إلى مكة،

النجاة قافلتهم من تهديد الم

وأرسلت قريش عمير بن وهب الجمحي ليحرز لهم قوة المسلمين، فعاد إليهم ليخبرهم أنهم ثلاثمائة رجل يزيدون قليلا أو ينقصون قليلا، ولا كمين لهم ولا مدد، ولكنهم قوة ليس لهم منعة ولا ملجأ إلا سيوفهم، فلا يموت منهم رجل قبل أن يقتل رجلا مثله.

وتضاربت الآراء، منهم من يريد الرجوع، ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت