محمد في أصحابه .. لا أرى أن تدركوها .. الغوث. . الغوث ...
ولم تكن قريش بحاجة إلى من يستنفرها، فقد كان لكل فرد من أفرادها في العير نصيب.
ولما فرغت قريش من جهازها وأجمعت المسير، ذكرت ما كان بينها وبين بني كنانة من الحرب والحزازات، فخشوا أن تضربهم كنانة من الخلف إذا هم رحلوا، وكاد هذا المحذور يقعدهم عن الخروج، لولا أن مالك بن جشعم المدلجي، وكان من أشراف بني كنانة، قال لقريش: «أنا جار لكم من أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه.
وخرجت قريش لم يتخلف من أشرافها غير أبي الهب الذي بعث مكانه رجلا آخر، كما حشد هؤلاء كل القادرين على حمل السلاح من قريش وحلفائهم.
وسبق أبو سفيان قافلته للحصول على المعلومات عن قوة المسلمين وموضعهم، فلما ورد ماء بدر وجد عليه مجدي بن عمرو فسأله: هل رأى أحد من