الصفحة 50 من 88

قسطهم من الراحة بقية الليل، ليكونوا أقوياء في الصراع الوشيك.

2.المشركون

علم أبو سفيان بخروج النبي و من المدينة الاعتراض قافلته حين رحلته إلى الشام، فخشى أن يعترضه المسلمون من جديد حين يعود.

لقد كانت القافلة نحو ألف بعير موقرة بالأموال، إذ لم يبق أحد من قريش رجالا ونساء لم يساهم فيها، حتى قوم ما تحمله القافلة بخمسين ألفا من الدنانير

ولما تأكد أبو سفيان من خروج النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للتعرض بقافلته، إستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري، وبعثه إلى قريش في مكة، ليستنفرها إلى أموالها، ويخبرها أن النبي صلى الله عليه وسلم قد عرض لها في أصحابه.

ووصل ضمضم إلى مكة، فقطع أذن بعيره، وجدع أنفه، وحول رحله، ووقف عليه وقد شق قميصه من قبل ومن دبر، وجعل يصيح بأعلى صوته:

يا معشر قريش! اللطيمة. . اللطيمة! (ألابل التي تحمل الطيب) أموالكم مع أبي سفيان قد عرض لها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت