الأسود على الحوض الذي بناه المسلمون قائلا: وأعاهد الله لأشرب من حوضهم، أو لأهدمه، أو الأموت دونه،، فتصدى له حمزة بن عبد المطلب، فضربه بالسيف ضرية أطارت نصف ساقه، ومع ذلك حبا إلى الحوض لاقتحامه، فتبعه حمزة حتى قتله.
أصدر مع ما لا من أهمها
جم
وبرز من المشركين عتبة وشيبة ابنا ربيعة والوليد بن عتبة، فخرج إليهم فتية من الأنصار، ولكن النبي * أعادهم إلى الصفوف، وأمر بخروج عبيدة بن الحارث وحمزة بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، لأنهم
لا من أهله، فهو يؤثرهم بالخطر على غيرهم ولأن ا مين شجاعتهم معروفة، وانتصارهم يرفع معنويات المسلمين من ت دويضعضع معنويات المشركين. أم م ع
بارز عبيدة عتبة، وبارز علي الوليد، وبارز حمزة ونور شيبة. فأما حمزة فلم يمهل شيبة أن قتله، وكذلك فعل ملاير: علي. وأما عبيدة وعتبة، فقد جرح كل واحد منهما
)خصمه، فكر علي وحمزة بأسيافهما على عتبة، فأجهزا ام عليه، واحتملا صاحبهما.