واستشاط المشركون غضبة لهذه البداية السيئة، فأمطروا المسلمين بوابل من سهامهم، كما هاجمتهم فرسانهم، إلا أن صفوف المسلمين بقيت ثابتة في مواقعها، تصوب نبالها على المشركين، متوخية إصابة ساداتهم بالدرجة الأولى. ولم يفطن المشركون لأسلوب المسلمين الجديد في القتال، مما جعل رجالات قريش تتهاوى بوابل نبال المسلمين، المصوبة تصويبة دقيقة، والمسيطر عليها في الرمي.
ونزل النبي بنفسه يقود صفوف المسلمين، وأخذت هذه الصفوف تقترب رويدا رويدا من فلول المشركين، التي فقدت قادتها .. حتى تبعثرت قوات المشركين. وحينذاك فقط. أصدر النبي لا أمره الرجاله: «شدوا،، ومعنى ذلك القيام بالحملة أولا، والمطاردة ثانية.
وانهزم المشركون، فبدأت مطاردة المسلمين الفلول المشركين، وجمعوا الغنائم والأسرى.
وانتصر المسلمون على المشركين في غزوة بدر