وأن أباه وعمه وإخوته أرادوا فداءه، فاختار النبي صلى الله عليه وسلم * على أبيه وعمه وإخوته، فارتبط مصيره بالإسلام والمسلمين.
وأنه كان أول من أسلم، أو من أول من أسلم، فكان أول من أسلم من الموالي بدون خلاف.
وأنه رافق النبي صلى الله عليه وسلم غ إلى مدينة الطائف لدعوة بني ثقيف إلى الإسلام، فشهد أقسى ما لاقاه النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم من ثقيف في رحلته الصعبة الشاقة.
وأنه هاجر إلى المدينة المنورة، وحمل معه قسما من بنات النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وزوجاته.
وأنه شهد بدرة وأحدة والخندق وغيرها من غزوات النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم، وأبلي فيها أعظم البلاء.
وأنه تولى قيادة تسع سرايا من سرايا النبي صلى الله عليه وسلم، فكان أكثر قادة النبي صلى الله عليه وسلم في قيادة سراياه.
وأنه الوحيد الذي ذكر بالاسم من بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلمين والمرسلين في القران الكريم
وأنه كان حب رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأبا حبه أسامة بن زيد الكلبي.
وأنه تؤج حياته الحافلة بالجهاد المتواصل بالشهادة، فضحي بنفسه فداء لعقيدته، ولم يض? بعقيدته فداء لنفسه.
رضي الله عن الصحابي الجليل، القائد الشهيد، الإداري الحازم، جب رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة الكلبي.