الصفحة 578 من 666

أكثر أصاب بعضها رجله فعرج (1) ، أغين، أهدب الأشفار، طويل النابين الأعليين، ربما أدمى شفتيه (2) .

لقد كان لطيف المنظر كما كان لطيف المخبر، بدت مظهره على الرجولة والنبل، وكانت مناقبه كثيرة (3)

7 -أهله

أ- كان لعبد الرحمن من الولد: سالم الأكبر، مات قبل الإسلام، وأمه أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.

وأم القاسم، ولدت أيضا في الجاهلية، وأنها بنت شيبة بن ربيعة ابن عبد شمس.

ومحمد، وبه كان يکئ، وإبراهيم ومحمد وإسماعيل وحميدة وأمة الرحمن، وأمهم أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط بن أبي عمرو بن أمية ابن عبد شمس.

ومن، وعمر، وزيد، وأمة الرحمن الصغرى، وأنهم سهلة بنت عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان من بلي من قضاعة، وهم من الأنصار.

وغزوة الأكبر، قتل يوم إفريقية، وأنه بحرية بنت هانيء بن يصة ابن هانيء بن مسعود بن أبي ربيعة من بني شيبان.

وسالم الأصغر، قتل يوم فتح إفريقية، وأنه سهلة بنت سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ؤد بن نصر بن مالك بن چنل بن عامر بن لؤي.

= ورجل أهتم بين الهنم، والثرم بالتحريك: سقوط الثنيتين أيضا بقول: ثرم الرجل

بالكسر ثرمة وثرمنه، أنا بالفتح،

(1) الرياض النضرة (2/ 379 - 377) ، وانظر طبقات ابن سعد (3/ 133) ، وتهذيب الأسماء واللغات (302/ 1) .

(2) الاستيعاب (2/ 847) .

(3) نسب قريش (295) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت