الصفحة 652 من 666

قصيم رسول اللو أقلدينگم وأمركم الشيء الذي كان غاويا (1) فإني وإن عنفوني لقال فدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم أهلي ومالي (2) أطفاه لم تغوله فينا بغير شهابة لنا في ظلمة الليل هاديا (3)

لقد كان شاعرة مجيدة، حاضر البديهة، يرتجل الشعر القوي الرصين، ويوظف شعره في خدمة الإسلام والمسلمين، فكان من شعراء الدعوة المعدودين.

2 -العالم

كان ابن رواحة يكتب في الجاهلية، وكانت الكتابة في العرب قليلة (4) كما ذكرنا، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى أن يطرق الرجل أهله ليلا (5) ، وروي عنه أيضا: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب» (6) وقال: أتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح على الموقين (الخفين) (7) .

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وعن بلال المؤن، وروى عنه ابن أخته النعمان بن بشير بن سعد وأبو هريرة وابن عباس وأنس، وأرسل عنه عبد الرحمن بن أبي ليلي وقيس بن أبي حازم وغزوة بن الزبير وعطاء بن يسار

(1) أي: كلمة تقال عند استقباح الشيء أو عند تعذره. وقوله: وأمركم الشيء بفتح

السين وسكون الياء وأصله بتشديد الياء نخففه، كما قالوا: هين، ولين، وميت،

وقيل: والأصل في جميعها بتشديد الباء

(2) عنفتموني: لمتموني.

(3) قوله: الم نعدله» يريد: لم نعدل به، أي لم نجعله مع غيره سواء؛ انظر سيرة ابن

هشام (3/ 223)

(4) طبقات ابن سعد (529/ 3) ، وتهذيب ابن عساكر (390/ 7) .

(5) انظر مختصر شرح الجامع الصغير للمناوي (343/ 2) ، حديث صحيح، وانظر تهذيب ابن عساكر (390/ 7) .

(6) أسند إليه الحافظ وإلى أسامة بن زيد عن بلال، انظر تهذيب ابن عساکر (390/ 7)

(7) تهذيب ابن عساكر (7/ 390)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت