الصفحة 96 من 666

وحمزة، عم النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة، أرضعنهما ثويبة مولاة أبي لهب بن عبد المطلب، ارضعت النبي صلى الله عليه وسلم لا أياما، وأرضعت قبله

حمزة (1)

وكان حمزة أسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم بسنتين، وقيل: بأربع، والأول أصح (2) ، فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم ة قد ولد سنة (571 م) ، فإن حمزة قد ولد سنة (569 م)

وشهد حمزة حرب الفجار الثاني، وكان بعد عام الفيل بعشرين سنة، بعد موت عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منه ولا أعظم، وإنما شتي الفجار لما استحل الكيان: كنانة وقيس من

المحارم.

وكان بين قيس ومعها ثقيف وغيرها، وبين قريش ومعها كتانة والأحابيش وأسد بن خزيمة، فكان على بني هاشم الزبير بن عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإخوة الزبير وهم أبو طالب وحمزة والعباس بنو عبد المطلب، وجرت المعركة بين الجانبين في (عكاظ) (3) ، فانتصرت قريش وحلفاؤها على س وحلفائها (4)

وكانت حرب الفجار أول تدريب عملي بالنسبة لحمزة، مارس فيها التدريب العملي على استعمال السلاح وعاش جو المعركة في حرب حقيقية، وتحمل فيها أعباء القتال ومشقات الحرب، فتوج بها تدريبه النظري على الفروسية واستعمال السلاح واستخدام الأرض في المعركة.

(1) أنساب الأشراف (1/ 94) .

(2) أسد الغابة (1/ 2)

(3) عكاظ: اسم سوق من أسواق العرب في الجاهلية بين مكة والطائف بينه وبين الطائف ليلة وبينه وبين مكة ثلاث ليال، انظر معجم البلدان (203/ 9) .

(4) انظر التفاصيل في ابن الأثير (1/ 588 - 595)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت