وقد عنونتها بـ"فتوى الشيخ الوادعي, في حكم الديمقراطية الشرعي", وقدمت لها بهذه المقدمة, ثم ذكرت بعض أقوال أهل العلم -ممن يعترف بهم العامة- في الشيخ مقبل الوادعي, ثم شرعت بنقل كلام الشيخ بنصه, مع التعليق عليه إن لزم, وتخريج الآيات والأحاديث التي جاءت في نص الكلام دون تخريج من الشيخ, ثم عقبت على كلامه بخاتمة ناصحة, ذات كلمات مختصرة واضحة.
وكتب: أبو همام الأثري