فهرس الكتاب
الصفحة 17 من 19
ويبصرني كيف الدنيا بالأمل الكاذب تغمسني
مثل الحرباء تلونها بالاثم تحاول تطمسني
فأباعدها وأعاندها وأراقبها تتهجسني
فأشد القلب بخالقه والذكر الدائم يحرسني
حجم الخط: