الصفحة 6 من 19

وعَن تَمِيم الدَّارِيّ رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (من قَرَأَ بِمِائَة آيَة فِي لَيْلَة كتب لَهُ قنوت لَيْلَة) أَي عبادتها (صحيح: الصحيحة 644)

قلتُ: ومائةُ آية كسورة الواقعة مع سورة الإخلاص فمن قام بمائة آية في ليلة كُتب له أجرُ قيام ليلة.

قال تعالى: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} [القدر: 3]

وعَن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (متفق عليه وهو في صحيح الجامع برقم:6441)

فمن قام ليلة القدر كان له خيرًا من قيام ألف شهر, وليلةُ القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان, فمن تحرَّاها وقام ليلها كان له خيرًا من قيام ألف شهر.

قال العلامة ابن عثيمين:"هذه الليلة خُصَّت بفضلها هذه الأمة، فكانت لها، ويذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم عُرضت عليه أعمار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت