صدر السفينة، فقلت: من أنت، ومن أين أنت؟ أو ما ترى أين نحن، وهل نستطيع وقوفًا؟ قال: فأجابني الصوت: ألا أخبركم بقضاء قضاه الله عز وجل على نفسه؟ قال: قلت: بلى، أخبرنا؛ قال: فإن الله تعالى قضى على نفسه: أنه من عطش نفسه لله عز وجل في يوم حار، كان حقًا على الله: أن يرويه يوم القيامة؛ قال: فكان أبو موسى يتوخى ذلك اليوم الحار، الشديد الحر، الذي يكاد ينسلخ فيه الإنسان فيصومه. [1]
-عن ابن شوذب قال: كان ابن سيرين: يصوم يومًا، ويفطر يومًا؛ وكان الذي يفطر فيه:
(1) حلية الأولياء (1/ 260)