اسودت وبكت حتى عمشت وصلت حتى أقعدت وكانت صلاتها قاعدة فسلمنا عليها ثم ذكرناها شيئًا من العفو أردنا ان نهون عليها الأمر هناك فشهقت ثم قالت علمي بنفسي قرح فؤادي وكلم قلبي والله لوددت أن الله لم يخلقني ولم أك شيئًا مذكورا ثم أقبلت على صلاتها وتركناها فخرجنا من عندها [1] .
(1) «صفة الصفوة» (4/ 40) .