الحديث الثامن والعشرون
عن أبي هريرة أنه سمعه يقول: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الشمس تجري في وجهه وما رأيت أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأن الأرض تطوى له إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث". [1] "
الحديث التاسع والعشرون
عن على قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس بالقصير ولا بالطويل ضخم الرأس واللحية شثن [2] الكفين والقدمين مشربا وجهه حمرة طويل المسربة [3] ضخم الكراديس [4] إذا مشى تكفأ [5] تكفأً كأنما ينحط من صبب [6] لم أر قبله ولا بعده مثله [7]
الحديث الثلاثون
عن ابن عباس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى، مشى مجتمعًا [8] ليس فيه كسل" [[9] "
(1) - صحيح ابن حبان (14/ 215) قال شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح على شرط مسلم، صحيح - «مختصر الشمائل» (100 / التحقيق الثاني) .
(2) -الشثن الكف: الغليظ الكف، وهو مدح في الرجل، لأنه أشد لقبضهم، وأصبر لهم على المراس.
(3) - المسربة: الشعر المستدق الذي يأخذ من أسفل السرة.
(4) -الكراديس: نحو الركبتين والمنكبين والوركين.
(5) -التكفؤ: الميل في المشي إلى قدام. كما تتكفأ السفينة في جريها، والأصل فيه الهمز، فترك.
(6) -الصبب، وهو ما انحدر من الأرض
(7) - أخرجه الطيالسى (1/ 24، رقم 171) ، وأحمد (1/ 116، رقم 944) ، والترمذي (5/ 598، رقم 3637) ، وأبو يعلى (1/ 303، رقم 369) ، وابن حبان (14/ 216) ، والحاكم (2/ 662، رقم 4194) ، والضياء (2/ 367، رقم 750) . (صحيح مختصر الشمائل 40)
(8) - (أي شديد الحركة، قوي الأعضاء غير مسترخ في المشي)
(9) - أخرجه أحمد 1/ 328 (3034) صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح، وأخرجه أبو الشيخ في"أخلاق النبي"ص 94