الحديث الحادي عشر
عن أنس رضي الله عنه قال: ما مسست حريرًا ولا ديباجًا ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم [1] ،
الحديث الثاني عشر
عن الحكم قال: سمعت أبا جحيفة قال:"خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالهاجرة [2] إلى البطحاء [3] فتوضأ ثم صلى الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه عنزة [4] ".
قال شعبة: وزاد فيه عون عن أبيه أبي جحيفة قال:"كان يمر من ورائها المارة. وقام الناس فجعلوا يأخذون يديه فيمسحون بهما وجوههم، قال: فأخذت بيده فوضعتها على وجهي، فإذا هي أبرد من الثلج وأطيب رائحة من المسك". [5] .
(1) - أحمد (3/ 227) . وعبد بن حميد (1363) والدارمي (63) والبخاري (4/ 230) (و ومسلم(7/ 81)
(2) - والهاجرة وقت اشتداد حر النهار وأراد بها وقت الظهر
(3) - والبطحاء: المكان المتسع ليس فيه ماء ولا شجر.
(4) -"عَنَزَة"بفتح العين والنون والزاي، وهي مثل نصف الرمح أو أكبر شيئًا، وفيها سنان مثل سنان الرمح، والعكّازة قريب منها،
(5) - أخرجه أحمد 4/ 309، والبخارى 4/ 200 رقم 3553، ومسلم 1/ 361 رمق 252، والطبرانى في «المعجم الكبير 22/ 102 رقم 320» .