الاستراحة )) ورويت بضم الميم [مُجمَّةٌ] أي مريحة، والجِمام: الراحة، (( والثريد: الخبز بمرق اللحم وقد يكون معه اللحم ) ) [1] .
وقال ابن الأثير - رحمه الله: (( التلبينة والتلبين: حساءٌ يُعمل من دقيق أو نُخالة وربما جُعل معه عسل سميت به تشبيهًا باللبن لبياضها ورقتها ) ) [2] .
وقال الحافظ - رحمه الله: (( التلبينة: حساء كالحريرة يتخذ من دقيق أو نخالة سميت بذلك لشبهها باللبن في البياض ) ) [3] .
(1) فتح الباري، 9/ 550، 551.
(2) النهاية في غريب الحديث، 4/ 229، وفتح الباري، 10/ 146.
(3) هدي الساري مقدمة فتح البارين لابن حجر، ص 182.