حرارتها [1] على حسب نوع المصيبة وحال المصاب، من ذلك ما يأتي:
1 -ما قاله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابنته حينما كان ولدها في الغرغرة: (( إن لله ما أخذ و [لله] ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب ) ) [2] .
2 -يناسب أن يقال لمن فقد ولده ما ثبت في حديث قرة بن إياس، قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - إذا جلس يجلس إليه نفر من أصحابه، وفيهم رجل له ابن صغير يأتيه من
(1) قد ذكرت جملة من الآيات والأحاديث التي تبرّد حرارة المصيبة في رسالة لطيفة بعنوان: (( تبريد حرارة المصيبة عند فقد الأحباب ) ).
(2) مسلم، كتاب الجنائز، باب البكاء على الميت، برقم 923. يقول الحافظ ابن حجر في فتح الباري، 3/ 156: «أرسَلَت بِنتُ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -» ؛ هِيَ زَينَبُ كَما وقَعَ فِي رِوايَة أَبِي مُعاوِيَة عَن عاصِم المَذكُور فِي مُصَنَّف ابن أَبِي شَيبَة».