لقد وصف الله المتقين فقال (( إن المتقين في جنات وعيون، ءاخذين ما ءاتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين ) )، أي في دار الدنيا ثم بين إحسانهم في العمل فقال (( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون
وبالأسحار هم يستغفرون )) [1] قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: كابدوا قيام الليل فلا ينامون من الليل إلا أقله، ونشطوا فمدوا إلي السحر )) [2]
ووصف سبحانه المؤمنين فقال (( إنما يؤمن بآيتنا الذين إذا ذ كروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون، تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) )يعنى بذلك
(1) سورة الذاريات من الآية (15: 18)
(2) تفسير القرآن العظيم (4/ 250)