الصفحة 6 من 69

لقد وصف الله المتقين فقال (( إن المتقين في جنات وعيون، ءاخذين ما ءاتاهم ربهم انهم كانوا قبل ذلك محسنين ) )، أي في دار الدنيا ثم بين إحسانهم في العمل فقال (( كانوا قليلا من الليل ما يهجعون

وبالأسحار هم يستغفرون )) [1] قال الحسن البصري رحمه الله تعالى: كابدوا قيام الليل فلا ينامون من الليل إلا أقله، ونشطوا فمدوا إلي السحر )) [2]

ووصف سبحانه المؤمنين فقال (( إنما يؤمن بآيتنا الذين إذا ذ كروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون، تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) )يعنى بذلك

(1) سورة الذاريات من الآية (15: 18)

(2) تفسير القرآن العظيم (4/ 250)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت