-كتاب (من اسمه حسين) لجمال الدين حسين بن علي السبكي ت 722هـ.
-كتاب (الألماس فيمن اسمه عباس) لعباس بن محمد بن محمد بن ابراهيم بن الحسين السملالي ت 1378هـ.
(د) إن أسماء الله الحسنى الواردة في الكتاب والسنة مشتقة وغير جامدة كما بين ذلك ابن القيم رحمه الله في كتابه بدائع الفوائد واحتج له، وبين أن المراد بالاشتقاق هو أن الاسم دال على صفة لله تعالى وليس علمًا محضًا كما يزعم المعتزلة، وقال في نونيته:
أسماؤه أوصاف مدح كلها
مشتقة قد حملت لمعان
وعليه فإن المحسن مشتق من أحسن يحسن إحسانًا، ومعناه أن الإحسان وصف لازم له لا يخلو موجود من إحسانه طرفة عين فلابد لكل مكون من إحسانه إليه بنعمة الإيجاد ونعمة الإمداد.
والله جل وعلا يحب من خلقه أن يتقربوا إليه بمقتضى معاني أسمائه، فهو الرحمن يحب الرحماء وهو الكريم يحب الكرماء وهو المحسن يحب المحسنين.
قال تعالى:"وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ"البقرة/ 195.
وقال تعالى:"وَأَحْسِن كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ"القصص/ 77.
وقال تعالى:"هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إلاَّ الإِحْسَانُ"الرحمن/ 60.