-انتقال الرسالة من نسب إسحاق - عليه السلام - إلى نسب إسماعيل - عليه السلام - آية من آيات الله حيث اختار ختم الرسالات في العرب، والله تعالى يقول: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) .
-لم كانت الرسالة في قريش، القبيلة العظيمة ذات شأن؟
1.لأنّه لو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من قبيلة ضعيفة ربما ظُن خروجه ثورةً على الأوضاع البائسة لقبيلته كما كان خروج مارتن لوثر ثورة على فساد الكنيسة.
2.لأن الرسالة والدعوة بحاجة لقبيلة تنصرها وتعاضدها.
3.لأن القبيلة إذا قبلت الرسالة قبلها من سواهم.
-ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - في العام الذي وقعت فيه حادثة الفيل، وهي حادثة حقيقيّة بتفاصيلها التي ثبتت، ولا يلتفت لمن تأول الطير الأبابيل بالجراثيم ونحوها.
-دروس مستفادة من حادثة الفيل:
1.أنّ نصر الله لقريش الوثنية على أبرهة النصراني وجيشه إرهاصٌ على أن النصرانيّة قد ولّى أمرها وأنّ قبيلة قريش بدأ يظهر لها شأن.
2.أنّه ينبغي للمسلم إذا رأى تكالب الأعداء على الإسلام أن لا يقلق على الدين بل يقلق على المسلمين وأما الدين فمنصور وقد تكفل الله بحفظه. أفيكون في قلب عبدالمطلب حين قال (أنا رب الإبل وللبيت رب يحميه) من الثقة بنصر الله فوق ما يكون في قلب موحدٍ اليوم أن الله ناصر دينه وحافظ شرعه؟!
3.أنَّ من أراد مكة بسوء فإنَّ الله قاصمه وحام بيته.
-بعد حادثة الفيل بشهر ونصف تقريبًا ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة، وفي يوم سابعه عق جده عنه وسمّاه محمدًا لأنه أراد أن يكون محمودًا في الأرض وفي السماء.
-مات عبدالله والد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو حمل فلم يره.
-عند البحث عن تاريخ مولده النبي - صلى الله عليه وسلم - ينبغي التوقف إذ لم تكن قريش إذ ذاك تهتم بالتوثيق والتأريخ بالأيام بل كانت تؤرخ بالحوداث.
-في شهر مولده - صلى الله عليه وسلم - قولان: في ربيع الأول وفي رمضان.