فوائد من: دروس فقه السيرة
الدّرس الأول
-لماذا ندرس السيرة؟
1.لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا يتحقق الإقتداء إلا بمعرفة السيرة.
2.لأنَّ معرفة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسيرته وصفاته مما يسأل عنه العبد، فإنّه يسأل في قبره عن نبيه.
3.لأنّا لا نستطيع فهم القرآن بالشكل المطلوب دون نفهم سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
-ما الذي يتحقق لنا إذا درسنا سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم -؟
1.الامتثال لأمر الله تعالى بالاقتداء بنبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام.
2.تحقق محبة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
3.معرفة أخلاق النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم -، وهي مما ينبغي على المسلمين عمومًا والدعاة خصوصًا الاتصاف بها.
-لماذا اختار الله مكة والمدينة منطلقًا للرسالة؟
1.لصفاء عقول وقلوب أهل مكة وبعدهم عن الفلسفات والأفكار المنتشرة في بيئات أخرى.
2.لاتصاف أهلها بالصدق والوضوح والتضحية والشجاعة والكرم.
والله تعالى أعلم حيث يجعل رسالته ومن يصطفي لحملها.
-نسب النبي - صلى الله عليه وسلم: هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن عبد مناف بن قُصَىّ بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فِهْر بن مالك بن النَّضْر بن كِنَانة بن خُزَيْمَة بن مُدْرِكة بن إلياس بن مُضَر بن نِزَار بن مَعَدّ بن عدنان. وأما نسبه - صلى الله عليه وسلم - بعد عدنان فمختلف فيه ولا ينبغي تكلفه إذ لو كان فيه فائدة لبينه لنا - صلى الله عليه وسلم -.
-النبي - صلى الله عليه وسلم - خيار من خيار، ولذا يقول عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى مِنْ قُرَيْشٍ بَنِى هَاشِمٍ وَاصْطَفَانِى مِنْ بَنِى هَاشِمٍ» رواه مسلم.