الصفحة 111 من 200

من أصول الإيمان

الرضى بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً ورسولاً كما في الأحاديث النبوية الآتية:

قال - صلى الله عليه وسلم:

1 -"ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً"رواه مسلم وأحمد والترمذي.

2 -"من رضي الله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً وجبت له الجنة"رواه مسلم.

3 -"من قال حين يسمع النداء (الأذان) أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله - رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً غفر له ذنبه"رواه مسلم وغيره.

4 -"من قال حين يمسي وحين يصبح: رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبياً ثلاثاً كان حقاً على الله أن يرضيه"رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح والطبراني في الكبير.

هذه أحاديث نبوية شريفة صحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل الرضى بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً. والرضى ناتج عن القلب فلابد مع قولها من اعتقاد معناها والعمل بمقتضاها، فالرضى بالله رباً يقتضي محبته وخوفه ورجاءه وإخلاص العبادة له وامتثال أوامره واجتناب نواهيه ومحبة من أطاعه وبغض من عصاه ومحبة ما أمر به وبغض ما نهى عنه.

والرضى بالإسلام ديناً يتضمن العمل به والدعوة إليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت