الصفحة 112 من 200

والصبر على الأذى فيه والقيام بأركانه وشرائعه الظاهرة والباطنة القولية والاعتقادية والعملية في العبادات والمعاملات والأخلاق والآداب وتحكيمه في كل شيء.

والرضى بمحمد - صلى الله عليه وسلم - نبياً يتضمن الإيمان به ومحبته وطاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر وأن لا يعبد الله إلا بما شرع واعتقاد أنه عبد لا يعبد ورسول لا يكذب بل يطاع ويتبع شرفه الله بالعبودية والرسالة فمن أطاع الله ورسوله وامتثل أمره واجتنب نهيه وصدق خبره وحكم شرعه وطبق تعاليم الإسلام أمراً ونهياً واعتقاداً ودعوة فهو الذي ذاق طعم الإيمان وحلاوته ووجبت له الجنة وغفر له ذنبه وكان حقاً على الله أن يرضيه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وصلى وسلم الله على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت