فهرس الكتاب
الصفحة 137 من 200
بأهون علي من إعادته"هذا وهو تعالى يسمع ما يقولون ويعلم ما تكن صدورهم وما به يتفوهون، وهو يلاطفهم بنعمه، ويتحبب إليهم بكرمه، فيا ويح المعرضين عنه ماذا حرموا من الخيرات، ويا سعادة المنقطعين إليه ماذا ادخر لهم من الألطاف والكرامات، ويا بؤس العاصين ما أقل حياءهم وأعظم شقائهم وأشد جرأتهم."
حجم الخط: