الصفحة 140 من 200

والكروب {قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} سورة الأنعام آية 63.

ومن أسمائه الحسنى (الجواد، الكريم، الوهاب) الذي عم بجوده أهل السماء والأرض، فما بالعباد من نعمة فمنه، وهو الذي إذا مسهم الضر فإليه يرجعون، وبه يتضرعون فلا يخلو مخلوق من إحسانه طرفة عين، ولكن يتفاوت العباد في إفاضة الجود عليهم بحسب ما من عليهم من الأساليب المقتضية لجوده وكرمه، وأعظمها تكميل عبودية الله الظاهرة والباطنة، العلمية والعملية، القولية والفعلية، والمالية، وتحقيقها باتباع محمد - صلى الله عليه وسلم - في الحركات والسكنات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت