الصفحة 198 من 200

هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض"قال الزهري لئلا يتكل أحد ولا ييأس أحد أخرجاه."

وعنه مرفوعاً"عجب ربنا من قوم يقادون إلى الجنة بالسلاسل"رواه أحمد والبخاري.

وعن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"وما أحد أصبر على أذىً يسمعه من الله، يدعون له الولد ثم يعافيهم ويرزقهم"رواه البخاري.

وله عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن الله تبارك وتعالى إذا أحب عبداً نادى يا جبريل [1] إن الله يحب فلاناً فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه [2] فيحبه أهل السماء ويوضع له القبول في الأرض [3] ".

(1) في (خ. م) ومخطوطة الشيخ محمد بن عبد اللطيف آل الشيخ رحمه الله نادى جبريل بدون حرف النداء.

(2) من قوله"فيحبه جبريل"إلى"فأحبوه"في خ. م.

(3) وقع هنا في المطبوعة إثر كلمة"ويوضع له القبول في الأرض"وقع إثرها ما نصه"والذي في صحيح البخاري أتم وسياقه بسنده عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال"إذا أحب الله العبد نادى جبريل إن الله يجب فلاناً فأحبه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول في الأرض انتهى من صحيح البخاري. وليست هذه العبارة فيما لدينا من مخطوطات هذا الكتاب وإنما فيها بعد قوله"ويوضع له القبول في الأرض"ما نصه"وعن جرير بن عبد الله البجلي كنا جلوساً عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نظر إلى القمر ليلة البدر"ولاشك في أن هذا أسلم وأبعد من التشويش الذي حصل بوجود تلك العبارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت