الصفحة 21 من 44

[بحر الطويل]

خلوْتُ بنفسي أسْتفيقُ عظيمَها

وأبْعَثُ مَجْدًا كان في الناسِ كالبَحْرِ

فلمْ تَغْفُلِ الذَّكْرَى، وكانَ قريْنُها

نَصُوحًا لها في الحُكْمِ والسِّلْمِ والذُّعْرِ

فَسَادَ ضعيفُ القومِ مِنْ فَيْضِ حِكْمتي

وأَرْدَى العِدَا شِعْري ونَثْرِيَ بالقَسْرِ

وكنتُ كسَهْمٍ يقْنُصُ الطَّيْرَ حدُّه

وكنتُ كسيفٍ في الرقابِ وفي الصَّدْرِ

[قصيدة: خَطَلٌ أتانا، بحر الكامل، في هجاء يوسف زيدان]

خَطَلٌ أتانا من أراضي الثَّغْرِ

قالوا لمنْ؟ فأمرْتهمْ بالصَّبْرِ

فتفرَّسوا، وتفكَّروا، وتَحَذْلَقُوا

حتى أجابَ صغيرُهمْ"بالعهْرِ"

سَكَّتُّه وَسْوَسْتُهُ ماذا تقولُ (م)

خَرِفْتَ في صِغَرٍ فيا للعُذْرِ

يا سيدي إنِّي أعي ما قالهُ

متعالمٌ، متفاصحٌ مع كِبْرِ

أحْبارُ إسْرائيلَ قدْ سُرَّتْ بفرْيَتِهِ؛ (م)

فَثُرْ يا شاعرًا بالشِّعْرِ

"زيدانُ يوْسفَ"قدْ أتى بكبيرةٍ

بعظيمةٍ بمقالةٍ كالْبَعْرِ

كفْرًا نرى، فِسْقًا برى، خُبْثًا فرى

أعْظمْ بها، يا ربِّ خُذْ بالثَّأْرِ

[بحر الكامل المذال، القافية: مقيدة]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت