سبْعة ٌ في ظلِّ عرْش ِ اللهْ يَوْمَ لا ملجا ولا ظلَّ سِواهْ
هُمْ إمامٌ نهْجُهُ نُورُ الكتابْ *** عادِلٌ يَخشى مِنَ اللهِ الحِسابْ
وَالشبابُ الغَضُّ في ظِلِّ الخُضُوعِ * بَينَ ذِكرٍ وصَلاةٍ وخُشوع فَهمَا في ظلٍّ كريمْ وَوَرِيفٍ مِنْ نَعيمْ
يَوْمَ لا ظلَّ سِوى ظلِّ الإلهْ
وَتقيٌّ قلبُهُ في المسجِدِ في رِياض ِ الرَّاكعينَ السُّجَّدِ
لمْ يَكدْ يخرُجُ منْهُ قلبهُ يهْفو إليه ِ
بهوَىً يؤْثرُ عنهُ لمْ يبارِحْ أصغرَيه ِ
ذاكَ في ظلٍّ كريمْ وَوَرِيفٍ منْ نعِيمْ
يَوْمَ لا ظلَّ سِوى ظلِّ الإلهْ