فهرس الكتاب
65 الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي (18/215) .
66 صحيح البخاري ، ك تفسير القرآن ، باب 2 ، ح 4919 من حديث أبي سعيد . وأخرجه البخاري أيضا في ك التوحيد ، باب 24 ، ح 7439 في حديث طويل عن أبي هريرة ( عن النبي ^ . وفيه:"..فيكشف عن ساقه ، فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة ، فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا".
67 تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير ، دار المعرفة ، بيروت ، لبنان ، ط. الأولى ، 1407هـ/1987م ، 4/435.
68 المصدر السابق ، وفيه ضعف كما بينه ابن كثير .
69 لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد بشرح الشيخ محمد بن صالح وتحقيق أبي محمد ابن عبد المقصود ، مكتبة طبرية ، الرياض ، الطبعة الثالثة ، 1415هـ /1995م ، ص61.
70 ولذلك نقول إن الله تعالى حكيم ولا نقول له عاقل ، ونقول إن إبراهيم خليل الله ولا نقول صديقه ، ونقول له عرش ولا نقول له سرير وإن كان المعنى في كل ذلك واحدا، لكنا نتأدب مع الله جل في علاه فلا نسميه ولا نصفه إلا بما سمى ووصف به نفسه سبحانه.
71 قال الحافظ أبو عمر بن عبد البر المالكي: وأما احتجاجهم (بأنه) لو كان في مكان لأشبه المخلوقات لأن ما أحاطت به الأمكنة واحتوته مخلوق فشيء لا يلزم ، ولا معنى له ، لأنه عز وجل ليس كمثله شيء من خلقه ، ولا يقاس بشيء من بريته ، لا يدرك بقياس ، ولا يقاس بالناس ، لاإله إلا هو ... وقد قال المسلمون وكل ذي عقل: إنه لا يُعقل كائن لا في مكان ما ، وما ليس في مكان فهو عدم . وقد صح في المعقول وثبت بالواضح من الدليل أنه كان في الأزل لا في مكان ، وليس بمعدوم . فكيف يقاس على شيء من خلقه ؟ أو يجرى بينه وبينهم تمثيل أو تشبيه ؟ تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا . التمهيد 7/135-136. وراجع أيضا: الدين الخالص للسيد محمد صديق حسن القنوجي، دار المدني، جدة، ط. الثانية، 1426هـ/2005م (1/108) .