فهرس الكتاب
60 هذا الكتاب وُجدت نسخته الخطية بخط أحمد بن زيد المقدسي وذكر أنه نقلها من خط المؤلف . ثم طبع في الهند عام 1306هـ ، وطبعه السيد رشيد رضا عام 1332هـ عن الطبعة الهندية ، ثم طبعته جماعة أنصار السنة بالقاهرة بتعليق الشيخ عبد الرزاق عفيفي عام 1357هـ ، ثم نشرته المكتبة السلفية في المدينة النبوية عام 1388هـ بعناية الأستاذ عبد الرحمن محمد عثمان ، ثم عني به الشيخ الألباني فحققه وخرجه واقتصر فيه على المرويات الصحيحة ، وصدر عن المكتب الإسلامي . ثم ظهرت طبعة جديدة لهذا الكتاب بعناية محمد حسن محمد حسن إسماعيل عن دار الكتب العلمية عام 1424هـ/2003م .
61 أخرجه اللالكائي في السنة 1/92 ، والذهبي في العلو (132 مختصره) وصححه غير واحد .
62 قال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في رحلة الحج إلى بيت الله الحرام:"ولا شك أن الطريق المأمونة هي طريق الكتاب والسنة لا سيما في صفاته جل وعلا التي لا سبيل للعقول إلى إدراك حقائقها ?يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا? [طه:110] . وهذا الذي أوضحنا من إثبات الصفات لله حقيقة من غير تكييف ولا تشبيه هو معنى قول الإمام مالك رحمه الله: (الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول) فإن معنى قوله: (الاستواء غير مجهول) أن هذا الوصف معروف عند العرب وهو في لغتهم الارتفاع والاعتدال ، لكن ما نسب إلى الله من هذا الوصف لا يشابه ما نسب منه للحوادث ، وذلك هو معنى قوله: (والكيف غير معقول) . فقول الإمام مالك: (الاستواء غير مجهول) نفي للتعطيل . وقوله: (والكيف غير معقول) نفي للتشبيه والتكييف ، وبنفي الأمرين يكون الصواب . اهـ من رحلة الحج إلى بيت الله الحرام ، دار ابن تيمية ، القاهرة ، بدون تاريخ ، ص 75."
63 رواه الإمام الذهبي في كتاب العلو وصححه ، ص184 مختصره .
64 راجع تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/254) وتفسير الإمام الطبري (7/27) .