الطبعة الأولى
رجب 1429 هـ الموافق يوليو 2008 م
جميع الحقوق محفوظة للمؤلف
(تنبيه هام:
لابد من تحميل الخطوط المرفقة مع الملف المضغوط لقراءة الآيات القرآنية ومحتويات هذا الكتيب قراءة سليمة.)
المحتويات
مقدمة ... 3
أهمية اسم الله تعالى المشرف"الرَّفِيق"... 8
دليل اسم الله تعالى المشرف"الرَّفِيق"... 10
المعنى اللغوي ... 13
معنى"الرفيق"في حق الله تعالى ... 16
المعنى الأول: اللِّين والسهولة ... 16
المعنى الثاني: الإرفاق وهو الإعطاء ... 16
المعنى الثالث: التمهل والتأني في الأمور ... 22
الأحاديث الواردة في معاني اسم الله تعالى"الرفيق"... 26
الرفق في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ... 41
حظ العبد من هذا الاسم المشرف ... 47
مقدمة
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
أَمَّا بَعْدُ..
تَميزتْ أخلاقُ المؤمنين ومعاملاتهم في الفترة الأخيرة - من بداية الصَّحوة الإسلامية وإلى الآن - بشيءٍ واضحٍ من الشدة والعنف والغِلْظة والفَظَاظة فيما بينهم، كأنَّها وسيلةُ نَشْرِ الإسلام، خِلافًا لما هو مُتوقَّعٌ أو مطلوب من المودةِ والرحمة والرفق والتكافل والتواصل وسَعةِ الصدر وتحمُّل الأذى وكف الأذى، وهي الأخلاق الإسلامية الأصيلة التي أمر بها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وحَقَّقها وأصحابُه - رضي الله عنهم - ؛ خاصةً في التعليم والإرشاد والدعوة، أو في إنكار المنكر ونَشْرِ المعروف، أو في المعاملة مع مخالِفٍ في الرأي والاعتقاد بما لا يخرج عن اعتقاد أهل السُّنة والجماعة وهم السلف الصالحون، أو في كل معاملات المسلمين.. في صداقاتهم.. في عداواتِهم.. في مساجدهم وأعمالهم وبُيوتهم. صارت تلك الأخلاقُ الحادَّة والتصرفاتُ الخَشِنة وأكثرُ من ذلك دَأْبَهم.