1.الْإِتْبَاع وَالْأَلْبَاب [2] .
(1) - عسى أن يكونَ بعضُ ما أوردتُه من الكتبِ وردَ بأسماءَ مختلفةٍ في مصادر ترجمة ابنِ خالويه، والحال أنّه كتابٌ واحدٌ. وممّا نُسِبَ من كتب لابن خالويه:
أ- [كتاب] الصّلاة الوسطى: ذلك لأنّ ابن خالويه - رحمه اللّه تعالى - قال في (إعراب القراءات السّبع وعللها(1/ 254 سورة التّوبة) : (فأمّا قوله تعالى:"والصَّلاَة الوُسْطَى"فقيل: العصر، وقيل: الظُّهر، وقيل: الغَداة، وقيل: المغرب، وقيل: الصّلاة: كلّ الصّلوات، والاختيار أن تكونَ العصر؛ لعشرِ حُجَجٍ ذكرناها في باب/على حِدَةٍ) .وليس فيه ما يَدُلُّ على أنّه كتابٌ مستقِلٌّ، ولعلّه مبحثٌ في بعضِ كتبِهِ؟.
ب- [كتاب] العين. نسبه إليه سالِم الكرنكويّ في ترجمته لابن خالويه من (إعراب ثلاثين سورة من القرآن ص 247) !.
ج- شرح القصيدة النّونيّة لأبي الفتح البُسْتيّ: قال في الذّريعة (ج 17 رقم 699) : (وقد مرَّ من شروحها شرحُ ابنِ خالويه الحسين بن أحمد النّحويّ) !.اعلم أنّ النّسخةَ الّتي اعتمدتُها رديئةٌ؛ فأخشى أنّني أُوتِيتُ من سوء الفهم عن المؤلِّف في نسبة هذا الكتاب لابن خالويه، على أنّي لم أقفْ على أحدٍ نسبَ لِابن خالويه هذا الشّرحَ!؛فليُحَقَّقْ.
د- كتاب (الأخبار في الرّياض) ذكره في أعيان الشّيعة (5/ 422) ،قائلا: (كتاب الأخبار في الرّياض نسبه إليه السيّد حسين المجتهد في كتاب دفع المناواة قال: ولعلّه أحدُ كتبه الماضية أو هو كتابُ الآل) .
هـ- كتاب"الألقاب":قال محقّقُ (إعراب القراءات السّبع وعللها ص 66/المقدّمة) : (12 - الألفات: تحرّفَ في كثيرٍ من المصادر إلى"الألقاب") .ومن هذه المصادر: مرآة الجنان (2/ 297) ،وكشف الظنون (2/ 1397) ، وهديّة العارفين (1/ 306) ،والذّريعة (ج 2 رقم 1201) ،و"ابن خالويه وجهوده في اللّغة (ص 35) ".
قال في أعيان الشّيعة (5/ 25/ 422) بعدما ذكرَ له كتابَ الألقاب، وكتابَ الألِفات: (ولا شكَّ أنّه صُحِّفَ أحدُهما بالآخر فجعلَهما اثنين كما في الذّريعة ليس بصواب) كذا!.
تنبيه: عن كتاب"الألقاب"،أحالَ في أعيان الشّيعة (5/ 25/ 422) إلى معجم الأدباء، ولم أره فيه!.
(2) - البحر المحيط للزّركشيّ (1/ 481 مَسْأَلَةٌ: الْإِتْبَاعُ) .