فهرس الكتاب
ولقد قالت إحدى الفتيات التي تم القبض عليها بسبب الهروب من الأسرة:
أنا أريد أن أغادر إيران"، وأضافت،"أنا لا أحب إيران على الإطلاق. فأنا أشعر أنني في سجن هنا حتى وإن كنت أجلس في حديقة عامة"."
وبالرغم من أن المواعدة العلنية كانت في مقدمة الأمور التي يعاقب عليها القانون الأخلاقي الإسلامي، فالشباب اختلقوا من الأساليب ما يقاومون به ذلك؛ فالأولاد والبنات من الطبقة الميسورة الحال يجرون اتصالات ليس فقط في الحفلات الخاصة أو الاحتفالات الموسيقية الخفية، ولكنهم يجرون هذه الاتصالات في الحدائق العامة ومجمعات التسوق الكبيرة والمطاعم، وهي اتصالات يتم ترتيبها في الغالب من خلال الهواتف النقالة. وفي مثل هذه"المواعده عن بعد"يجلس الذكور والإناث بعيدا عن بعضهم ولكنهم يراقبون بعضهم عن کثب ويتحاورون، ويعبرون عن عواطف الحب عبر أثير الهواتف، ويسعي صغار الشباب من الجنسين، من أجل طلب الخصوصية والظهور العلني الشرعي، يسعون إلى تأجير سيارات الأجرة يتجولون بها عبر المدينة دون أن يعرفهم أحد، وهم يجلسون في المقاعد الخلفية من السيارة لساعات طويلة يتبادلون فيها العواطف الرومانسية، ويشعرون بالسعادة من الصحبة. ولقد أدى انتشار عيد الحب (يوم الفالانتين) بين الشباب، أدى إلى تزايد علاقات الحب الممنوعة"، بما فيها العلاقات الجنسية. والواقع أن هناك شواهد متفرقة تشير إلى انتشار العلاقات الجنسية قبل الزواج بين الشباب الإيراني المسلم، على الرغم من قسوة العقوبات المفروضة على مثل هذه العلاقات. ولقد ادعى أحد الأكاديميين أن هناك"