فهرس الكتاب
القضية. ولقد تقدم الرئيس رافسنجاني في بداية التسعينيات بفكرة"الزواج المؤقت كحل اسلامي"لهذه الأزمة. ويعني ذلك ضبط العلاقات الجنسية من خلال علاقة محددة قصيرة المدى (قد تستغرق ساعات قليلة) وأن يسمى ذلك زواجا". كما اقترح أية الله هيري شيرازي فكرة"الصحبة المشروعة (دون الدخول في علاقة جنسية) وهي علاقة منظمة مفتوحة يوافق عليها الوالدان والأقارب). ونادي أخرون بوثيقة تؤسس لشرعية مثل هذه العلاقات، أي العلاقات الزواجية المؤقتة التي لا يعيش فيها الزوجان سويا). وفي عام 2000 م قدم الإسلاميون المحافظون فكرة بيت العاطفة حيث يذهب إلى هذا البيت الراغبون في ممارسة العلاقات الجنسية من خلال إقامة"زواج مؤقت"لكي يضفوا"الشرعية على علاقاتهم الجنسية مع الغواني."
ولقد عملت الممارسات السياسية الثقافية المشبعة باليأس والمنتشرة بين صغار السن، عملت على تحطيم الصورة الذهنية الإسلاموية حول هؤلاء الشباب بوصفهم أفرادا لديهم قدرة على التضحية الذاتية و أنهم يكرسون أنفسهم للشهادة أو للقواعد الأخلاقية. لقد قلب صغار السن عملية إنتاج"الشباب المسلم"عن طريق تحدي السلطة السياسية والأخلاقية للنظام، لقد كان التعبير عن القلق من تزايد ظاهرة الحجاب غير الصحيح (ارتداء الحجاب
على نحو غير صحيح تماما من الفتيات في المدارس والجامعات، أحد العوامل التي أثارت المسئولين في الدولة. وقد كان لسان حالهم يقول:"نحن نواجه مأزقا ثقافيا خطيرا. فما العمل إذن؟" (37) . وتشير الإحصاءات إلى أن % 85 من صغار السن في عام 1995 قد قضوا وقت فراغهم في مشاهدة